بسم الله الرحمن الرحيم
وحدة الحركة الاتحادية ضرورة وطنية وحتمية تاريخية لاستقرار السودان
وتأمين وحدته وصيانة أمنه القومي
من نحن ؟ وماذا نريد ؟ وكيف نحقق ما نريد ؟
في كثير من الدساتير عرفت مهام الأحزاب السياسية بأنها تشكيل الرغبات السياسية للمواطنين … ويجب أن تنشأ تلك الأحزاب بكل الحرية كما يجب أن تتوافق تنظيماتها الداخلية مع الأسس الديمقراطية.وكذلك عليها أن تعلن عن مصادر تمويلها وعن منصرفاتها وعن أصولها . يضاف إلى كل ذلك وما هواهم من كل ذلك انه لا يحق للأحزاب السياسية أن تتحكم في تسيير أرادة المواطن .
وهنا يثور السؤال الأهم … هل أحزابنا السياسية ينطبق عليها هذا التعريف هذا ما سوف نطرحه بعد أن نحدد ماذا يريد الاتحاديون الديمقراطيون وكيف يتحقق لهم ما يريدون .!
ونسأل ألان في إطار الحزب الاتحادي الديمقراطي هل الحزب قادر في تشكيل الرغبات السياسية لجماهيره الوفية الممتدة علي مساحة المليون ميل مربع ؟ وهل استطاع الحزب أن ينشىْ تنظيماته الداخلية على الأسس الديمقراطية..-وهل الحزب –الذي يمثل الكيان الوطني الجامح لديه القيادة القادرة على أعاده بنائه على أسس الحرية والشورى والديمقراطية والمعاصرة – حتى يتمكن من الانطلاقة الكبرى التي ترسخ أمجاده التاريخية وتنطلق به نحو أفاق مجد جديد يحقق للسودان استقراره وأمنه ووحدته وتماسك نسيجه الجمعى .
والمتأمل للساحة الاتحادية الآن يصاب بالغثيان والدوار وتمتلكه غيبوبة اليأس والقنوط ويفقد التوازن والتفكير السوي وتكاد تطيح بآماله الحاضرة والمستقبلية الأزمة الحادة التي تواجه الحزب الذي صار جسداً هامداً كاد آن يفرغ من مضمونه ومحتواه وتاريخه – صار كالجزر المعزولة – وفى كل جزيرة قائد بحاشيته يدعى القيادة الملهمة و الحق المقدس في ميراث الحزب تطبيق القاعدة الشرعية في هذا الميراث للذكر مثل حظ الانثيين -فابتعد المثقفون و أبعدت المرأة والشباب وطاحت بآمال المزارعين والعمال وتآكلت الطبقة الوسطى التي كانت تمثل رافده الأساسي .
وغابت الوسطية الفكرية فى تنظيماته وأفرغت هياكله ودستوره من مضامينه الضابطة لحركة القيادة فبات كل المنتمين للحزب زعماء وما اصعب التعامل مع الزعماء وما اصعب التفاؤل في إعادة بناء الحزب من جديد على أسس الديمقراطية والحرية .
ولكي لا نعيش حالة اليأس التي يريد أعداء الحزب أن نكون فيها – ويسعون بشتى الطرق لتمزيق جسد الحركة الاتحادية – لابد لنا الاعتراف بأننا نواجه أزمة حزبية حادة وان هنالك انشقا قات على سقف القيادة أثرت سلباً على جدارن الحركة وقاعدتها – من أجل ترميم هذه الانشقاقات لابد من حزمة إجراءات منها :-
1. التآزر والتكاتف ل
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |